منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد


مرحباً بك يا زائر في منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
ممنوع النسخ
المواضيع الأكثر نشاطاً
لعبة ستعجب الجميع
مجموعة كبيرة من الاختبارات
أنا أكتب آيه قرأنية .. وانتم عليكم بتنزيل آيه أول حرف منها
إليك ريشة وورقة..أرسم أعضاء المنتدى
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ((موضوع متجدد ))
مبروك النجاح لأختنا الغالية باريكية حرة
مسابقة الحرف الاخير من البيت الشعري
رسالة اعتذار للأم ..
صور حقيقية من مطبخي ونصائحي للنظام
الاساتذة بين التكوين والتدريس...

شاطر | 
 

 سلاح العفو والصفح النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelouahed

avatar

عدد المساهمات : 778
تاريخ التسجيل : 26/04/2014
العمر : 51
الموقع : ولاية بشار

مُساهمةموضوع: سلاح العفو والصفح النبوي   الأربعاء يناير 07 2015, 18:13

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 


{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}

الأعراف199

السلاح الذي ينبغي أن أتسلح به في هذا الزمان وكل زمان ، وهذا هو السلاح الأساسي الذي استخدمه النبي العدنان في فتح القلوب ، وهو سلاح العفو والصفح ، أين المؤمنين الآن من خُلُق العفو والصفح؟ نحن نسمع من يقول في أخيه المؤمن مع أن الآية نزلت في الكافرين وغير المؤمنين: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} البقرة194

وهل هناك مؤمن يعتدي على مؤمن؟ الاعتداء يكون من الكافر ، لكن لا يوجد مؤمن يعتدي على مؤمن أبداً: {كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ}{1}

إذاً كيف أعتدي عليه؟ لكن المؤمن معه دوماً العفو ، اسمعوا إلى حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد جَاءَه رَجُلٌ فَقَالَ: {يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ أَعْفُوا عَنِ الْخَادِمِ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ أَعْفُوا عَنِ الْخَادِمِ؟ فَقَالَ:  كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً}{2}

إذا كنت سأعفوا عن الخادم في اليوم سبعين مرة ، فكم أعفوا عن الأخ وعن الجار وعن الزوجة وعن الولد وعن الإبنة وعن الرفيق وعن الزميل؟ فالعفو مداه واسع ليس له نهاية ، لأن خُلُق المؤمن الأول الذي عليه المعوَّل العفو

{خُذِ الْعَفْوَ} أى تخلق به حتى يكون ملكاً لك دون الآخرين ، واعتبر نفسك المخاطب بهذه الآية دون الخلق أجمعين ، قد يقول قائل ويظن أن هذا الكلام لا ينطبق على الحالة الحاضرة ، ويقول: إن العفو يجعل الناس تطمع فيَّ ويزيدون في إيذائي ، لا والله ما قال ذلك الذي لا ينطق عن الهوى ، قال صلى الله عليه وسلم ليمحو عنا هذه الشبهة الخبيثة: {مَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا}{3}

إن لم يدركه الآن سيظهر فيما يأتي من الزمان وسيتحدث به الناس ويكون أحدوثة في هذا الزمان أو بعد هذا الزمان ، فلان هذا كان مثال للعفو ، فلان هذا كان نموذج للصفح وكان على ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم ، والمشاهد في هذا الأمر كثيرة

هل هناك من تعرض منا لإيذاء في حياته كما تعرض النبي صلى الله عليه وسلم للإيذاء من أهله وعشيرته في مكة؟ لا يوجد ، حتى من المعاصرين أجمعين ، فقد تجمع منهم ثلاثة آلاف رجل في ساحة الحرم الشريف ، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل ليزور الكعبة وبعد انتهاء الزيارة والصلاة فيها وقف على بابها وخاطبهم: يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيراً أخ كريم وابن أخ كريم، قال: {اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ}{4}

وفي رواية: {فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ: {قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}}{5}

مع أنه كان قادراً على ايذاءهم ، ومكَّنه الله من ذلك عندما ذهب إلى ثقيف بالطائف ورجع ، ونزل ملك الجبال ، وقال جبريل: {إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ: لك ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا}{6}

وقد كان ، وفى غزوة أحد لمّا كُسِرَتْ بَيضةُ النبي صلى الله عليه وسلم (خوذته) على رأسهِ وأُدْمِيَ وجههُ وكُسِرَت رَباعيتَهُ وثلمت شفته ورمى رمية على كتفه ودخلت حلقتا المغفر فى وجنته الشريفة وسال الدم على وجهه أسرع خوفاً عليهم : {وأخذ شيئاً فجعل ينشف به دمه وقال: لو وقع منه شيء على الأرض لنزل عليكم العذاب من السماء}{7}

فتلقاه أصحابه رضي الله عنهم، وقال: بعضهم: يا رسول الله ادع عليهم ، فقال صلى الله عليه وسلم {اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ}{8}

وقال صلى الله عليه وسلم: {إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً}{9}

وقيل قال صلى الله عليه وسلم: {اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ}{10}



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلاح العفو والصفح النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة  :: ۞منبر الشريعة الاسلامية۞-
انتقل الى: