منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد


مرحباً بك يا زائر في منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
ممنوع النسخ
المواضيع الأكثر نشاطاً
لعبة ستعجب الجميع
مجموعة كبيرة من الاختبارات
أنا أكتب آيه قرأنية .. وانتم عليكم بتنزيل آيه أول حرف منها
إليك ريشة وورقة..أرسم أعضاء المنتدى
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ((موضوع متجدد ))
مبروك النجاح لأختنا الغالية باريكية حرة
مسابقة الحرف الاخير من البيت الشعري
رسالة اعتذار للأم ..
صور حقيقية من مطبخي ونصائحي للنظام
الاساتذة بين التكوين والتدريس...

شاطر | 
 

 ٍٍرحماك ربي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelouahed

avatar

عدد المساهمات : 778
تاريخ التسجيل : 26/04/2014
العمر : 51
الموقع : ولاية بشار

مُساهمةموضوع: ٍٍرحماك ربي..   الجمعة يوليو 03 2015, 09:12

جاء في الأثر أن من خير الناس من ذكّرهم بالله -عز وجل- سواء كان هذا التذكير بكملة طيبة، أو بوجه مشرق، أو بابتسامة لطيفة، أو بأي شيء ماديا كان أو معنويا.. وما أكثرنا احتياجا إلى من يذكرنا بالله - عز وجل-، فإذا كان أبونا آدم عليه السلام- في الجنة مجردا من أي تكليف، قد نسي ما عهد به إليه الله- سبحانه وتعالى- وما عهد إليه إلا بأمر وحيد، هو ألا يقرب هو وزوجه "شجرة"، ولكنهما اقتربا منها، وأكلا منها، فكان الجزاء ما أصابهما من كد وكدح، وما ورثناه عنهما..

لقذ ذكّرني الأخ الأستاذ رشيد أوزاني، حيث أهدى إليّ ديوانين، يحمل أولهما عنوان "رباعيات البصائر"، وهي أبيات كان ينشرها في جريدة "البصائر" في عهدها الجديد، وفي ذلك تذكير بما كان ينشره فيها تحت هذا العنوان، الشاعر السوري المتميز عمر بهاء الدين الأميري، بعد لقائه بالإمام الإبراهيمي في عام 1952 في باكستان، حيث كان سفيرا لبلاده هناك.

وأما الثاني فيحمل عنوانا جميلا هو "رحماك ربي"، ومَن مِن بن آدم لا يرجو رحمة ربه، خاصة من كان مؤمنا بالله واليوم الآخر ويحذره. وقد وفق الأستاذ رشيد عندما ختم هذا الديوان بأرجوزة بأسماء الله الحسنى..

لست شاعرا لأعرف قيمة هذين الديوانين في عالم الشعر، ولكنني أملك حاسة أتذوق بها ما أقرأه أو أسمعه من شعر أو يشبّه لي بأنه شعر.. فعمدتي - إذن في عالم الشعر- الأذن لا العين، وذلك منذ أن علمت من أشياخي قول القائل:

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه:::فليس خليقا أن يُقال له شعر..

وقول القائل الآخر:

والشعر إن لم يكن ذكرى وعاطفة:::فما هو إلا تقطيع وأوزان

خاصة إذا كان ميزانه هو "الباسكولا" كما يقول الشيخ أبو بكر الأغواطي - رحمه الله- والأستاذ رشيد ليس من أولئك الشعراء الذي قال فيهم الله عز وجل بأنهم رادة الغاوين، و"أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون"؛ وما ذلك إلا لأنه محصّن بالقرآن الكريم، وبقيم الإسلام، ما يجعله عصيا على إبليس وحزبه..

فالديوانان مشحونان بأسمى المعاني الإسلامية والوطنية، والمشاعر الإنسانية، ومنها قيمة الوفاء.. ومن صور الوفاء الكثيرة تهنئته للشيخ أحمد برّي - رحمه الله - ومنها:

فاسمك اشتق من البرّ فطوبى:::لفقيه مقصد السبع المثاني

قد نشرت الرأي مشهورا سديدا:::ناقلا من "مالك" لبّ المعاني

لك مني صادقا أزكى سلام:::شاكرا دوما بقلبي ولساني

شكرا للأستاذ رشيد على الهدية القيمة، وزادك الله تألقا وتأنقا وتوفيقا..

بقلم الأستاذ الهادي الحسني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ٍٍرحماك ربي..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة  :: منتدى الشامل-
انتقل الى: