منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد


مرحباً بك يا زائر في منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
ممنوع النسخ
المواضيع الأكثر نشاطاً
لعبة ستعجب الجميع
مجموعة كبيرة من الاختبارات
أنا أكتب آيه قرأنية .. وانتم عليكم بتنزيل آيه أول حرف منها
إليك ريشة وورقة..أرسم أعضاء المنتدى
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ((موضوع متجدد ))
مبروك النجاح لأختنا الغالية باريكية حرة
مسابقة الحرف الاخير من البيت الشعري
رسالة اعتذار للأم ..
صور حقيقية من مطبخي ونصائحي للنظام
الاساتذة بين التكوين والتدريس...

شاطر | 
 

 عار يا أمة الضاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelouahed

avatar

عدد المساهمات : 778
تاريخ التسجيل : 26/04/2014
العمر : 51
الموقع : ولاية بشار

مُساهمةموضوع: عار يا أمة الضاد   الأحد سبتمبر 06 2015, 15:00


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



اللغة أعظم مقومات الوجود وهي مجد الأمم وهويتها، لذلك تجد الأمم الحية تتناغم مع التشريعات الحافظة للغتها وهويتها، إلا العربية لغة حباها الله، وأهانها العرب، يقول أحد المستشرقين:"ليس على وجه الأرض لغةٌ لها من الروعة والعظمة ما للّغة العربية، ولكن ليس على وجه الأرض أُمة تسعى بوعي أو بلا وعي، لتدمير لغتها كالأمة العربية!" المفارقة أن بعض الدول المسلمة الأعجمية (إيران، باكستان، أفغانستان)، لا تزال متمسكة بالحرف العربي في لغتها ويسمونه "الحرف الشريف" لأن لغة القرآن كُتبت به، بينما يتعرض الحرف العربي للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، كنا نتمنى أن تكتب اللغة الأمازيغية بالحرف الشريف لا بالرسم القبيح.!

إن الأمة التي لا تحترم مقدساتها، يُنتهك شرفها وتفقد إحترام غيرها وتخسر مكانتها بين الأمم، قال الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا ميتران في مواجهة زحف اللغة الإنجليزية على بلاده: إن العالم لن يسمع لأمة تتحدث بلسان غيرها !. وقبله جاء في بيان الثورة الفرنسية: "أيها المواطنون: ليدفع كلاً منكم تسابق مقدس للقضاء على اللهجات في جميع أقطار فرنسا لأن تلك اللهجات رواسب من بقايا عهود الإقطاع والاستعباد .... يجب أن تعالج هذه المشكلة معالجة جدية؛ وذلك بمحاربة اللهجات المحلية، ونشر اللغة الفرنسية الفصيحة بين جميع المواطنين"،   بل حتى إن النظام الفرنسي يمنع الكتابة على لوحات الشوارع والمحلات التجارية بأي لغة أخرى غير الفرنسية حفاظا على لغتهم.

إن الغارة على اللغة العربية هي إمتداد جلي للغارة الصليبية على العالم العربي والإسلامي، الهادفة لمحو القرآن والقضاء على الإسلام، والدعوة إلى العامية هي أحد هذه المعاول الهدامة، إن تعلم العربية فريضة على الأمة،  تقتضيها عالمية الرسالة الخالدة والوحي المنزل، وأي تفريط يعتبر خيانة فاضحة وردة مهلكة.

التعليم في كل بلدان العالم، عدا العالم العربي، يتم بلغتهم الرسمية الصين بالصينية، روسيا بالروسية، اليابان باليابانية، إيران بالفارسية، تركيا بالتركية، المحتل الإسرائيلي بالعبرية ودول أوروبا الشرقية بلغاتهم القومية....، ففي الكيان الصهيوني مثال صارخ، على الرغم من أن بعث اللغة العبرية فكرته الأساسية هي المساعدة على قيام دولة إسرائيل، إلا أنها أصبحت بعدما كانت لغة دينية ميتة، لغة العلم من الروضة إلى الدكتوراه بالجامعة، تدرس بها كل أنواع العلوم والتكنولوجية والطب في مجتمع لا يتعدى تعداد سكانه سبعة ملايين!، فقد قال المفكر اليهودي إليعازر بن يهودا في نهاية القرن الـ19 على مشارف إعلان الدولة اليهودية: "لا حياة لأمة دون لغة"، وفي المجر التي لايتعدى تعداد سكانها 15 مليون نسمة، فالتدريس باللغة المجرية من التحضيري إلى الدراسات العليا بالجامعة، إذ تحرر الرسائل الجامعية باللغة الوطنية، وإتقان اللغة المجرية شرط ضروري على الأجانب  لدخول كلية الطب لأن العلوم الطبية تدرس باللغة المجرية، وهاهي كل من تركيا وإيران حجزتا مكانتهما بين الكبار اعتمادا على لغاتهما القومية.

في غمرة السجال الدائر الآن حول إقتراح استعمال العامية في التدريس والذي هو في ظاهره اقتراح بيداغوجي، لكنه في باطنه وبعده إقتراح إيديولوجي، واصطفاف الفرونكوفونيين والتروتسكيين وراء الوزيرة حفيدة قدور بن غبريط، نسي هؤلاء أن للعربية قداسة مستمدة من قداسة القرآن، فهي لغة تعبد عامة الشعب، فراحوا في شوفينية ضيقة وتطرف مقيت واستفزاز واضح، يصفون المدافعين عن لغتهم بالأصولية تارة وبالوهابية تارة أخرى، أنسي هؤلاء أن إهانة المقدسات شأن لا يغتفر وليس أمر فيه نظر، إن ردة فعلهم هذه تؤكد مقولة دوغول"غبي من يعتقد أن فرنسا خرجت من الجزائر، فهذا كان جزء من استراتيجية متكاملة، فخروج فرنسا من الجزائر لم يعني أبدا رحيلها" وقوله كذلك: "إني تركت في الجزائر جزائريين أكثر فرنسية من الفرنسيين" واستجابة لوصية ميتران الذي قال سنة 1984: يجب أن تبقى الفرنسية في الجزائر لغة الإدارة ولغة الدراسات العليا! ، إن وكلاء باريس في الجزائر جعلوا إتقان الفرنسية شرط أساسي لتولي  المسؤوليات والمناصب، فترى الرئيس والوزير يخاطب شعبه بلغة المستعمر في تعد صارخ على الدستور وخيانة لأمانة الشهداء وخذلانا فاضحا للغة الدستورية في معركة التمكين وفي سابقة فريدة في الكون!. كنا نظن أن وطأة الفرنسية ستخبو مع مرور الزمن، رغم الآثار الثقافية واللغوية الغائرة التي تركتها فترة الإحتلال الطويل والبغيض، لكن الظاهر أن في هذا السياق ينطبق قول الشاعر:

مات كلب في البرية     فاسترحنا من عواه

ترك اللعين جروا     فاق في النبح أباه

 إن المتأتئين باللغة العربية كالأطفال في مواقع المسؤولية العليا، أًثْروا شبكات التواصل الاجتماعي بموجات من التعليقات الساخرة على مصطلحاتهم الغريبة (كالفقاقير وأنفجأت....) !. يقول عميد الأدب العربي طه حسين:"إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم، ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومُهين أيضاً."

بل الأخطر من هذا، وحنينا لعهد الاستدمار وفي ردة مهينة وخيانة كاملة الأركان، هو تأسف وزير الخارجية السابق مراد مدلسي أمام البرلمان الأوروبي على كون الجزائر لم تبق أوروبية، حين قال:"أقول لإخواننا في بروكسل ليس هناك أوروبيين أكثر من الجزائر.. ولو كان للتاريخ منحى مختلف، لكنا اليوم بلدا كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي، ذلك لأننا في اللحظة التي وقعت فيها المعاهدة كنا ما نزال فرنسيين".

نسي هذا المخلوق ما قاله العلامة ابن باديس: "إن هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت... بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد.. في لغتها، وفي أخلاقها، وفي دينها..." أو ما قاله رفيق دربه الشيخ البشير الإبراهيمي في أول جمعة بمسجد كيتشاوة بعيد الاستقلال: "يا معشر الجزائريين إن الاستعمار كالشيطان الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه، ولكنه رضي أن يطاع فيما دون ذلك"، فهو قد خرج من أرضكم، ولكنه لم يخرج من مصالح أرضكم، ولم يخرج من ألسنتكم، ولم يخرج من قلوب بعضكم، فلا تعاملوه إلا فيما اضطررتم  إليه، وما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.

إنه من وحي التجربة التعليمية بالجامعة "26 سنة"، يكون الطلبة أكثر استيعابا وأكبر فهما للمقاييس المدرسة باللغة العربية من المقاييس المدرسة باللغة الفرنسية، فلا غرابة في هذا فاللغة لا تنفصل عن التفكير، ومن فكر بلغته الأم كان أقدر من غيره على الخلق والإبداع، إحدى الدراسات العلمية  أكدت أن الدول التي سُجّل فيها أكبر عدد براءات الإختراع هي الدول التي تدرس العلوم بلغتها، عشرات السنين والعلوم الطبية عندنا تستقطب نجباء البكالوريا، لكن القطاع بقي منكوبا في مفارقة عجيبة، الأكيد أن من بين الأسباب هي لغة التدريس، لذلك ندعو الوزير إلى استحداث قسم للعلوم الطبية باللغة العربية في كليات الطب والاستعانة بأطباء الدول العربية الرائدة في مجال الخدمات الطبية والصحية كالأردن والسودان وسوريا.

إن مسلسل التطاول على المقدسات لن يتوقف، لكن عزاءنا في المرابطين على الثغور والمدافعين عن الوجود، يقول الشيخ الغزالي رحمة الله عليه: إشعار الجماهير أن ترك العربية الفصحى في مهب الريح كبيرة من الكبائر، وأن الأمة التي تفقد لغتها كالفتاة التي تفقد عرضها، وأن المسلمين من بين أمم الأرض خاصة، مكلفون بالدفاع عن العربية ضد كل هجوم، لأن الهجوم في مراحله الأخيرة يتجه إلى وحي الله". أما المتطاولون، فنقول لهم كما قال الشاعر:

كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوْماً ليوهنها.... فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

ونذكرهم بقول آخر:

لغة إذا وقعت على أسماعنا    كانت لنا برد على الأكباد

ستظل رابطة تؤلف بيننا     فهي الرجاء للناطق بالضاد

إن المسلم الأعجمي يغبط المسلم العربي على لغته العربية، بل إن العالم الفارسي الشهير البيروني، يقول:"والله لأن أُهجَى بالعربية أحب إلي من أن أُمدَح بالفارسية".

أنهي نحيب الروح هذا، على أملٍ قادم مشرق وزاهر، كما كان ماضي العربية التليد يوم كنا العالم الأول، بأشجان شاعر النيل حافظ إبراهيم في قصيدته

"اللغة العربية تنعي حظها بين أهلها":

وسعتُ كتاب الله لفظا وغايـــة ... وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة... وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

وفي الأخيرلابد من جبهة وطنية لحماية البعد العربي والأمازيغي لأمتنا من غلاة الفرونكوفونية

هذا، وإن عدتم عدنا.
منقول

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعاد خرموش
المشرف العام
المشرف  العام
avatar

عدد المساهمات : 1696
تاريخ التسجيل : 26/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: عار يا أمة الضاد   الأحد سبتمبر 13 2015, 17:58

بارك الله فيك على الموضوع القيم فعلا ولا أريد ان أصرخ أو اندد او حتى أن انصح كما لا أريد ان اكتب المقالات عن اللعة العربية أو افتخر بها كي أرسخها في ذات شعوبنا وهذا ليس مللا أو يأسا وإنما هو تأكيد على ان اللخة العربية لا تنتظر مدافعا لأن الله حاميها كما قال عم الرسول حين جاء أبرهة لهدم الكعبة للكعبة رب يحميها" لأعيدها بنفس العبارة للغة العربية رب يحميها لان الله سبحانه وتعالى يقول" إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون" وبقاء اللغة رغما عنهم ببقاء القرآن الكريم.
شكرا مجددا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عار يا أمة الضاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة الأفضل لكل الجزائريين بريكة  :: منتدى الشامل-
انتقل الى: